كلية شنكار في الإعلام العربي

في سبيل الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب المهتمين بمجالات الهندسة والتصميم والفنون، وتعريف المجتمع العربيّ بخيارات الدراسة الأكاديمية في كلية شنكار، سعت الكلية في الأشهر الأخيرة للوصول إلى وسائل الإعلام العربية، والحديث عبر منصاتها عما لديها لتعرضه من تخصصات في اللقب الأول والثاني.

في الرابع والعشرين من تموز (24.07.2016) استضافت قناة "هلا" الفضائية السيدة صفية محمود، مركزة إدارية لوحدة الدعم للطلاب العرب في كلية شنكار، ضمن برنامج "برواز". عرّفت السيدة صفيّة خلال مقابلتها ضمن هذا البرنامج، عن التخصصات الأكاديمية المختلفة التي تعرضها كلية شنكار، ومنها تصميم الأزياء، وتصميم المجوهرات، والتصميم الصناعي، والفن التشكيلي، والهندسة الكهربائية، والهندسة الصناعية والإدارة، وغيرها.

وأشارت السيدة صفيّة إلى مميزات التعلّم في شنكار، وعن الجوائز العديدة التي حصدتها مختلف الأقسام في شنكار، والمعارض المتميزة التي شارك فيها طلابها. ونزولًا عند طلب المذيعة، تحدثت السيدة صفيّة بتفصيل عن قسم تصميم الأزياء، والذي يستهوي عددًا متزايدًا من الطلبة العرب، وعن مراحل الدراسة فيه التي تأخذ بيد الطالب منذ المرحلة الأولى للتفكير بالتصميم، وحتى الوصول إلى المنتج النهائي ومعارض الأزياء.

إضافة إلى ذلك، تحدثت السيدة صفيّة كذلك عن وحدة الدعم للطلاب العرب والتي توفر للطلاب كل سبل الراحة والتشجيع، من أجل تسهيل العقبات أمامهم وتشجيعهم على الاندماج في الجوّ الأكاديمي في شنكار. ومن ضمن ذلك أنه في بداية مشواره الأكاديمي، يدرس كل طالب مساقًا تحضيريًا مكثفًا، يشمل محاضرات عن تاريخ الفن، وعن كيفية الكتابة الأكاديمية، ودورة في اللغة الإنجليزية، ودورة حول كيفية مواجهة الضغوط الأكاديمية وصعوبات التعليم، وكيفية الحصول على المنح.  ولفتت أن عادة من يدرس في هذه التخصصات، يجب أن يملك حسًا فنيّا وإبداعيًا حتى يندمج بشكل جيد ويكون قادرًا على التميّز في تخصصه. ومن ثمّ أشارت إلى شروط القبول المختلفة في شتى التخصصات.

للمشاهدة: اضغط هنا.

وفي الثاني عشر من آب (12.08.2016) تمت استضافة السيدة صفيّة محمود مرة أخرى، هذه المرة عبر قناة "مساواة" في برنامجها "صباحنا غير". وقد رافقها في المقابلة الطالبان محمود صرصور (تخصص الهندسة الصناعية والإدارة) وزياد خير الله (تخصص البرمجة). في بداية المقابلة، تحدثت السيدة صفيّة عن كلية شنكار وعن التخصصات الأكاديمية المختلفة التي يتم تدريسها في الكلية.

ومن ثم فصّلت السيدة صفيّة عن البرامج والمشاريع المحتلفة التي تشرف عليها هي وزملاؤها في الكلية من أجل تشجيع أعداد متزايدة من المجتمع العربي على الإنضمام إلى كلية شنكار. وأشارت في هذا الصدد، أنه يوجد في شنكار اليوم 100 طالب عربي، بينما كان قبل سنتين فقط 60 طالبًا، ومن المتوقع أن يصل عدد الطلاب العرب في السنوات القادمة إلى 200 طالب. 

وقد تحدث كل من الطالبين محمود وزياد عن الدوافع التي أدت بهما إلى الدراسة في شنكار، داعين إلى أهمية الانفتاح على تخصصات جديدة، وعدم السير وراء تيار التخصصات التقليدي كالمحاماة والطب وغيرهما. كما تحدثا عن الصعوبات التي يواجهها الطالب العربي عادة في الكليات الإسرائيلية، وعن طرق التغلب عليها.

للمشاهدة: اضغط هنا.

هل انت مهتم بالدراسة في شنكار؟

إملئ تفاصيلك >>

إملئ تفاصيلك، ونعاود الإتصال بك في اقرب وقت ممكن!